زهير الانطاكى عضو متميز
  العمر : 37 سجّل في : 08 فبراير 2008 عدد المساهمات : 21
| موضوع: تعذيب عناصر القاعدة الجمعة فبراير 08, 2008 7:33 pm | |
| السي اي ايه تعترف باستخدام تقنية "الاغراق" مع ثلاثة مشبوهين من القاعدة 2/6/2008 1:07:00 PM واشنطن (ا ف ب) - اعترف مدير وكالة الاستخبارات المركزية مايكل هايدن للمرة الاولى الثلاثاء في جلسة استماع امام لجنة برلمانية ان السي اي ايه استخدمت اسلوب "الاغراق" مع ثلاثة مشبوهين من شبكة القاعدة اثناء التحقيق معهم قبل نحو خمس سنوات.
وقال ان اسلوب "الاغراق" الذي يقول الناقدون انه يصل الى مستوى التعذيب استخدم مع ثلاثة معتقلين هم خالد الشيخ محمد وابو زبيدة وعبد الرحيم الناشري في وقت كان يعتقد ان مزيدا من الهجمات الكارثية ستنفذ ضد الولايات المتحدة.
وافاد امام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ "دعوني اوضح بشكل جلي واقول بشكل رسمي امام هذه اللجنة انه تم استخدام اسلوب الاغراق مع ثلاثة معتقلين فقط". واضاف "لقد استخدم مع خالد شيخ محمد ومع ابو زبيدة كما استخدم مع الناشري".
ويعتقد ان خالد شيخ محمد كان العقل المدبر وراء هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001 على الولايات المتحدة. كما يعتقد ان ابو زبيدة كان مساعدا لزعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن. اما الناشري فهو قائد العمليات في الهجوم الانتحاري على المدمرة الاميركية "كول" في اليمن في 2000.
وكان الثلاثة اعتقلوا في البداية وجرى التحقيق معهم في مراكز اعتقال سرية تديرها السي اي ايه خارج الولايات المتحدة قبل نقلهم عام 2006 الى معتقل غوانتانامو في كوبا.
وتشكل تصريحات هايدن اول اعتراف رسمي مباشر بان الوكالة استخدمت اسلوب "الاغراق" في تحقيقاتها مع المشتبه بضلوعهم بالارهاب.
وياتي الاعتراف وسط معركة طويلة بين الادارة الاميركية واعضاء الكونغرس حول اساليب التحقيق التي تجريها السي اي ايه.
وبعث ديك دوربين السناتور الديموقراطي عن ايلينوي رسالة الى وزير العدل مايكل موكاسي الثلاثاء يطالب فيها بان تجري وزارة العدل تحقيقا في ما اذا كان استخدام وسيلة الاغراق يعد انتهاكا للقانون.
وذكرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" ان تصريحات هايدن "اعتراف علني بوجود نشاط اجرامي".
وقالت جون مارينر المتحدثة باسم هيومان رايتس ووتش ان "تقنية الاغراق تعذيب والتعذيب جريمة".
وكان موكاسي افاد امام الكونغرس الاسبوع الماضي ان السي اي ايه لم تعد تستخدم اسلوب "الاغراق" وان هذا الاسلوب غير مسموح به "حاليا".
الا انه رفض ان يقر بان الاغراق هو من وسائل التعذيب موضحا ان "هناك ظروفا يحظر فيها القانون الحالي بشكل واضح استخدام هذا الاسلوب بينما يختلف الوضع في ظروف اخرى".
وكشفت صحيفة نيويورك تايمز في كانون الاول/ديسمبر انه تم اتلاف اشرطة فيديو تحتوي على تحقيقات مع ابو زبيدة والناشري في 2005 باوامر من مسؤول كبير في الوكالة.
واشار هايدن في افادته الى ان السي اي ايه لم تعد تحتاج الى استخدام اسلوب "الاغراق" في التحقيقات بسبب تغير الظروف في الفترة التي تلت هجمات 11 ايلول/سبتمبر على الولايات المتحدة.
واضاف "استخدمنا هذا الاسلوب ضد هؤلاء المعتقلين الثلاثة المهمين بسبب الظروف في ذلك الوقت. كنا نعتقد ان هجمات كارثية اخرى ستنفذ قريبا ضد بلادنا".
وتابع "اضافة الى ذلك لم تكن لدى وكالتنا ومجتمعنا سوى معرفة محدودة بالقاعدة وطريقة عملها. وقد تغير هذان الواقعان".
الا انه اكد ان هذا الاسلوب لم يستخدم منذ نحو خمس سنوات.
ودافع هايدن في الوقت نفسه عن استخدام السي اي ايه اساليب قاسية معتبرا انها قانونية وعارض اي خطوات يمكن ان يتخذها الكونغرس لاجبار الوكالة على اتباع قوانين التحقيق التي ينص عليها "الدليل الميداني للجيش". وقال "من غير المعقول تطبيق هذا الدليل على السي اي ايه".
واكد الاميرال المتقاعد مايك ماكونيل مدير الاستخبارات القومية كذلك ان الظروف هي التي تحدد ما اذا كان استخدام الاغراق شرعي. واضاف "اذا كان هناك سبب لاستخدام مثل هذا الاسلوب عليك ان تحكم على الظروف والوضع المتعلق بتفاصيل كل ظرف". |
|